English دخول الأعضاء
الرئيسية » أخبار البوابة » نقي يستعرض أمام القمة العالمية الأوروبية العالمية فرص الشراكات الاستثمارية بين الجانبين

نقي يستعرض أمام القمة العالمية الأوروبية العالمية فرص الشراكات الاستثمارية بين الجانبين

اتحاد الغرف / 7 نوفمبر 2016م

شارك  أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم نقي ، في القمة العالمية الأوروبية العربية التي استضافتها أثينا في الثالث من نوفمبر 2016  .

وأوضح الامين العام الذي تحدث في الجلسة  الأولى بعنوان “الشراكة الأوروبية العربية تتحول نحو نموذج جديد” إن الحوار العربي الأوروبي يعتبر قضية هامة واستراتيجية ، لذا فان الاتحاد يقع على عاتقه كممثلي للقطاع الخاص أن تسليط الضوء على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية التي تعتبر بعدا حيوياً في ذلك حوار وعمادا لأي شراكة بين الطرفين الآن وفي المستقبل .

وأشار إلى مبادرات الاتحاد المحورية التي تصب في تحقيق هذا الهدف، من خلال تنظيمه بصورة سنوية منتدى الأعمال الخليجي الأوروبي، ، مبيناً أن الاتحاد نظم قبل أيام المنتدى الخليجي الفرنسي الذي حضره كبار المسئولين الخليجيين والأوروبيين ومئات من رجال الأعمال والمستثمرين لبلورة فرص الشراكة والعمل المشترك .

واضاف نقي :” الأوروبيون يدركون أهمية البترول الخليجي لإستمرار عمل المنظمة الإقتصادية الأوروبية ،  إذ يشكل 75% من واردات الاتحاد الأوروبي من دول مجلس التعاون الخليجي، كما يعد هذا القطاع مجالا خصبا لاستثمار الشركات الأوروبية، بل ويفرض الاتحاد الأوروبي ضرائب على النفط المستورد مما يزيد من المكاسب الأوروبية من استيراد النفط ” .

وأوضح خلال حديثه في القمة التي شهدت مشاركة نخبة من الاقتصاديين والخبراء والمسئولين ان المبادلات التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي حققت تطورا كبيرا خلال السنوات الخمس الماضية ، حيث ارتفع حجم تلك المبادلات (غير النفطية) من نحو 40 مليار يورو عام 2002 إلى نحو 156 مليار يورو 2015 أي تضاعفت بأكثر من مرتين . ويميل رصيد الميزان التجاري لصالح الاتحاد الأوروبي بقيمة 68 مليار يورو عام 2015.

واضاف ، إن دول مجلس التعاون الخليجي تعد خامس اكبر سوق بالنسبة للصادرات الأوروبية بينما تعد دول الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لدول المجلس بحصة قدرها 11% من إجمالي المبادلات التجارية لدول المجلس عام 2015.

وفيما يخص تجارة الخدمات، وووفقا لبيانات الاتحاد الأوروبي، فقد بلغ إجمالي قيمة التجارة في الخدمات بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي 40 مليار يورو عام 2012،  منها 15 مليار يورو لواردات الخدمات من دول المجلس و25 مليار يورو  لصادرات الخدمات إلى دول المجلس. بينما تقدر حجم الأموال الخليجية المستثمرة في الدول الأوروبية نحو 73 مليار يورو عام 2014.

أما فيما يتعلق بالجانب الخليجي فأوضح نقي ن دول مجلس التعاون الخليجي وفي ظل توجيهات وقيادة أصحاب الجلالة والسمو قادتها الكرام تحث الخطى نحو قيام وحدة اقتصادية شاملة من خلال تفعيل الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة خلال هذا العام ، كما أنها عازمة على تحقيق مشاركة أكبر للقطاع الخاص في برامج التنمية خاصة في ظل أوضاع أسواق النفط الراهنة والجهود الكبيرة التي تبذلها لإعادة هيكلة مصادر الدخل والاعتماد بصورة أكبر على استثمارات القطاع الخاص

وشدد الامين العام على ان القطاع الخاص الخليجي ممثلا في اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي  يبذل الكثير من الجهود لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، وكان أبرزها تلك التي يقودها الاتحاد والتي تضمنت تنظيم فعاليات الشراكة الخليجية الأوروبية وسلسلة الزيارات التي قام بها الاتحاد للمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي. وقد شملت لقاءات الوفد قيادات المفوضية الأوروبية وإداراتها المختلفة المسئولة عن تناول العلاقات الاقتصادية مع دول المجلس وبعض أعضاء لجان البرلمان ذات العلاقة.

ودعا نقي إلى إيجاد أطر تنظيمية دائمة تجمع العمل المشترك بين القطاعين الخاص الخليجي والأوروبي، من خلال الإسراع في التوصل إلى التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين أوروبا ودول مجلس التعاون ، إزالة نظام الأفضليات عن دول الخليج بسبب اعتبارها من الدول متوسطة الدخل ، إستفادة أوروبا من توجه دول مجلس التعاون  نحو تنويع مصادر الدخل ، الحاجة إلى رفع الوعي لدى الجانبين الخليجي والأوروبي في تطبيق معايير المسؤولية الاجتماعية ، التعاون بين اجهزة الاتحاد الأوروبي ومركز الاعتماد الخليجي GAC التابع لهيئة التقييس الخليجية GSO ، وأهمية تدعيم برامج تمكين شباب الأعمال الخليجي وسيدات الأعمال من خلال نقل الخبرات والامتياز التجاري ، زيادة دور الاتحاد الأوروبي في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وقطاعات الأعمال الخليجية ، الاستفادة من المشاريع العملاقة في الخليج الناتجة عن استراتيجيات وبرامج منها مشروعات الربط الكهربائي ومشروعات السكك الحديدية ، معرض اكسبوا في دبي 2020 ، ودورة المونديال لكرة القدم 2022 في الدوحة، ومشروعات الخصخصة في المملكة العربية السعودية ، مشروع منطقة الدقم في سلطنة عمان ،خطة التطوير الصناعي والاستثماري في دولة الكويت ، والاستفادة من البرامج الاقتصادية في مملكة البحرين ضمن رؤية  2030 التي تقوم  لخدمة المواطن والإنسان في مملكة البحرين.

آخر تحديث: 09/11/2016
0
Connecting
Please wait...
أرسل رسالة

نأسف، نحن لسنا متصلين حاليًا. اترك رسالتك

الاسم
* البريد الالكتروني
* الرسالة
سجل الدخول

هل تريد المزيد من المساعدة؟ وفر الوقت عن طريق بدء طلب المساعدة على الانترنت.

الاسم
* البريد الالكتروني
* الرسالة
نحن في خدمتكم
Feedback

Help us help you better! Feel free to leave us any additional feedback.

How do you rate our support?